سلاحُ الفوز والظّفر

 

        نقلا عن مقال بعُنوان ـ( الشّاعرُ الذي طمع في النّبوّة )ـ للأستاذ ابن ذياب أحمد , والذي نشرته مجلّة الشّهاب في جُزئها السّادس من المُجلّد الخامس عشر الصّادر غُرّة جُمادى الثانيّة 1358 هجريّة المُوافق لـ 18 جويلية 1939 للميلاد :

        << الصّدق في العمل والإخلاص للمبدأ , والثبات في ميادين الكفاح والصّبرُ على الأذى في سبيل الحقّ هي وحدها السّلاح الذي يضمن لنا الفوز والظّفر , والنّجاح ولنا في رسُول الله المثلُ الكامل والأسوة الحسنة >> .                                                      

دعوة للمُسلمين إلى العناية بالنّظافة

        نقلا عن مقال ــ( بعنوان : نظّفوا أفنيتكم )ــ لمُحرّري جريدة الصّراط السّوي ــ( رحمهم الله )ــ , والذي نشرته الجريدة في عددها العاشر الصّادر يوم الاثنين 2 شعبان 1352 هجريّة المُوافق ل 22 نوفمبر 1933 للميلاد :

        << حديثنا مع إخواننا المسلمين نُذكّرهم بهذا الحديث الشّريف من وصايا نبيّهم عليه الصّلاة والسّلام وندعوهم إلى النّظافة التي هي أصل من أصول دينهم ونُوجّههم إلى العناية بتنظيف أفنيتهم وساحات ديارهم حتّى يكونوا مثلا ظاهرا لغيرهم من النّظافة وقدوة حسنة لسواهم وفي ذلك راحة النّفس وصحّة البدن وجلب القلوب وكسب الاحترام والفوز بالمثوبة وتحصيل رضى الرّب الكريم الرّحيم >> .

نُبذة عن مُحاضرات الشّيخ الطّيّب العُقبي

       نقلا عن مقال بعُنوان : ـ( المسألة الدّينيّة الإسلاميّة الجزائريّة )ـ لأحد الصّحفيين الفرنسيين, والذي نشرته جريدة الصّراط السّويّ في عددها الثالث عشر الصّادر يوم الاثنين 23 شعبان 1352 هجريّة المُوافق لـ 11 ديسمبر 1933 للميلاد :

        << للشّيخ بلاغة وسلاقة وحسن بيان يُمكنه من إقناع سامعيه في أعظم الأدمغة بلاهة , فالجاهلون تعلّموا بواسطته معاني الصّلاة والعبادة الحقة والمعاني السّاميّة المقصودة من كلّ حركة يأتيها المُصلّي في صلاته , إنّ العمل العظيم الذي يقوم بأدائه الشّيخ العقبي قد تملّك قلب العالم في معهده والفلاّح في كوخه فهو الرّجل المسموع الكلمة المُحترم بين مُسلمي القطر الجزائري >> .

أعداء عُلماء الإصلاح زمن الاستعمار

       نقلا عن مقال بعُنوان ـ( جمعيّة العُلماء المُسلمين وأوشاب القوم المُفسدين )ـ للعلاّمة محمّد تقيّ الدّين الهلالي , والذي نشرته جريدة الصّراط السّويّ في عددها السّادس الصّادر يوم الاثنين 4 رجب 1352 هجريّة المُوافق لـ 23 أكتوبر 1933 للميلاد :

        << الشّيطان قد نفخ في أنوف قوم يُحبّون الصّيد في الماء العكر وآخرون مالئوهم لأغراض نفسية سخيفة اشتروها بدينهم وعروبتهم وشرف أمّتهم وبئسما اشتروا , وأوشاب من العوام الجهّال المساكين أتباع كلّ ناعق والذي تولّى كبره منهم له عذاب أليم , فأخذ هؤلاء الأشابة الأمشاج يكيدون كيدا (<< والله يكيد كيدا >>) أراد هؤلاء المشائيم أن يقضوا على جمعيّة العلماء ومشروعاتها وغرسها في مهدها قبل أن تُؤتي ثمارها اليانعة التي تعوق شياطين الإنس المُتآكلين بالدّين عن مآكلهم وساءهم أن يروا الحياة تدبّ في جسم الأمّة الجزائريّة اليائسة التي توالت السّنون على أرض عقول أبنائها الخصبة وأرادوا أن يفجعوا العالم الإسلامي والعربي وسائر أهل الشرق بنبأ موت الجمعيّة وموت إصلاحها وغور ينبوع نورها ولم يرقبوا في الأمّة ولا في الدّين إلاّ ولا ذمّة وقست قلوبهم وغلظت طباعهم فلم يرقوا لحال أبناء الجزائر ونشئها الذين بدءوا يتذوّقون لُبان العلم ويُطفئون لهيب ظمأهم بماء الحياة , وأرادوا بهم كيدا ليُردوهم ويُردوهم في حافرتهم وينكصوهم على أعقابهم ويئدوهم ويدسّوهم في التّراب ألا ساء ما يزرون >> .

الصفحة 26 من 41