المسجونون من العلماء لأمير شُعراء الجزائر الأستاذ محمّد العيد آل خليفة

حديقة الأدب , من المنثور والمنظوم , اليوم وقبل اليوم

المسجونون من العلماء([1])

لأمير شُعراء الجزائر الأستاذ محمّد العيد آل خليفة

تساءل الشّعبُ في ضيق وفي حرج   ***   هل للمساجين من عفوٍ ومن فرج ؟

هل   للذين بسجن ( لكدية ) اعتقلوا   ***   روح من العفو صفوٌ طيّبُ الأرج؟

قل للوُلاة  دعوا التّضييق واقتصدُوا   ***   فرُبّما   جرّنا   التّضييق    للمرج

وليس   يصلحُ  سير  التّابعين   لكم   ***   مادام في سيركم ضربٌ من العرج

عُودوا على الشّعب  بالحُسنى فإنّكم   ***   على   كواهله   ترقون  في الدّ

 


[1] : مجلّة الشّهاب , الجُزء السّابع من المُجلّد عشر

نسبتُنا إلى رسُول الله صلّى الله عليه وسلّم

        نقلا عن مقال بعُنوان : ـ( آثار وأخبار )ـ لمُحرّري جريدة الصّراط السّويّ , والذي نشرته الجريدة في عددها الثالث عشر الصّادر يوم الاثنين 23 شعبان 1352 هجريّة المُوافق لـ 11 ديسمبر 1933 للميلاد :

        << فنحن من إخوانه صلّى الله عليه وسلّم وكفى بهذه النّسبة شرفا , فما على المُسلم إلاّ أن يعمل بسُنّة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم حتّى تتحقّق فيه هذه النّسبة , وليس من الأدب ولا من الإيمان أن يستضعف المُسلم هذه النّسبة ويُحاول تقويتها بنسبة أخرى إلى شخص آخر ككونه خوني فلان أو حبيبه أو درويشه >> .

الحقّ ثقيل على النّفوس

        نقلا عن مقال ــ( بعنوان : من جهلك بالحق والباطل أن تُحاول إقامة الباطل بإبطال الحق )ــ للشيخ أبو العبّاس أحمد الهاشمي ـ( رحمه الله )ـ والذي نشرته جريدة الصّراط السّوي في عددها الخامس عشر الصّادر يوم الاثنين 8 رمضان 1352 هجريّة المُوافق ل 25 ديسمبر 1933 للميلاد :

        << لمّا استخلف أبو بكر عمر رضي الله عنهما قال لمعيقيب الدّوسي : ما يقول النّاس في استخلافي عمر ؟ قال : كرهه قوم ورضيه قوم آخرون , قال : فالذين كرهوه أكثر أم الذين رضوه ؟ قال : بل الذين كرهوه , قال : إنّ الحق يبدأ كرها وله تكون العاقبة ( والعاقبة للتّقوى ) >> .

الثابت الصّحيح من زيارة قبر الرّسول صلّى الله عليه وسلّم

         نقلا عن مقال بعُنوان ـ( وهّابيّ )ـ بقلم الأستاذ العلاّمة أبو يعلى الزّواوي , والذي نشرته جريدة الصّراط السّويّ في عددها السّابع الصّادر يوم الاثنين 11 رجب 1352 هجريّة المُوافق لـ 30 أكتوبر 1933 للميلاد :

        << الثّابت الصّحيح في زيارته صلّى الله عليه وسلّم بعد مماته , ما فعل ابن عُمر رضي الله عنهما فإنّه كما قال مولاه نافع أنّه رآه أكثر من مائة مرّة يأتي إلى قبر النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فيقول السّلام على النّبيّ السّلام على أبي بكر السّلام على أبي ثمّ ينصرف , انتهى >> .

الصفحة 28 من 41