المبالغة في التعظيم : كتاب الشرك و مظاهره

 ـ  المبالغة في التعظيم:

الذي أوقع الجهّال في الشّرك و الضّلال هو المبالغة في تعظيم بعض المخلوقات ، حتى ألحقوه بالتّعظيم الخاصّ بربّ الأرض و السّماوات ، ومن هنا نشأت عبادة غير الله التي استحقّ أصحابها وصف الشّرك و استوجبوا بها سخط مالك الملك .( ص 133من كتاب الشرك ومظاهره).

عدم تسارع المجددين إلى التكفير : كتاب الشرك و مظاهره

ـ عدم تسارع المجددين إلى التكفير:

....ما نحن إلا وعّاظ مرشدون ، ولم ندّعِ أنّنا حكّام منفِذّون ، ومعاملتنا للنّاس ترفع كل التباس ، فتجدنا نصلّي خلف من يتقدّم للإمامة ، ونسلّم على من لقينا ، وندفن في المقابر العامّة ، من غير منعٍ لأيّ مسلمٍ منها ، ونشتري اللّحم ممّن يشهد الشّهادتين ، كلّ ذلك من غير بحثٍ عن كونِه من المسترشدين بإرشادنا أم من الخصوم الطّاعنين علينا ، ما لم تتبيّن لنا مشاقّته لما جاء به الرّسول الكريم صلّى الله عليه وسلم .(ص 53ـ54من كتاب الشرك ومظاهره).

الفرق بين العبادة والطاعة : كتاب الشرك و مظاهره

 ـ الفرق بين العبادة والطاعة:

 جاء في فروق العسكري : " الفرق بين العبادة و الطّاعة أنّ العبادة غاية الخضوع ، ولا تُستحقّ إلّا بغاية الإنعام ، ولهذا لا يجوز أن يُعبد غير الله تعالى ، ولا تكون العبادة إلّا بالمعرفة بالمعبود ، والطّاعة الفعل الواقع على حسب ما أراده المريدُ متى كان المريدُ أعلى رتبة ممن يفعل ذلك ، و تكون للخالق و المخلوق ، والعبادة لا تكون إلّا للخالق ...(ص 134من كتاب الشرك ومظاهره).

المحبّة في الله ومع الله : كتاب الشرك و مظاهره

ـ المحبّة في الله ومع الله :

... فالمحبّة في الله أن تحبّ من يحبّه الله ، والله يحبّ المحسنين و المتّقين ، و التّوابين والمتطهّرين ، و إذن تكون محبّة غير الله من معنى محبّة الله مقويّة لها غير متنافية معها ، والمحبة مع الله أن يتعلق قلبك بسواه ، فتغفل عن الله ، و تتوجه إلى غيره بالرغبة و الرّهبة ، فتكون محبتّك هذه مغنية عن محبّة الله منافية لها ، فالمحبّة في الله محمودة متعدية إلى كل داع إلى الله من الأنبياء المرسلين و الأولياء الصّالحين و العلماء العاملين .... ومعنى محبّة المرء لله أو في الله : أن لا تحبّه لطمع في الدنيا ، بل تحبّه لما عليه من الهدى و الاستقامة (ص265من كتاب الشرك ومظاهره).

الصفحة 35 من 41